|
لعل
مما لا يرقى إليه الشك أن كليات الآداب في الجامعات عموماً تحتل مكانة متميزة بين
الكليات الأخرى . وتنبثق هذه المكانة من طبيعة الأقسام العلمية المختلفة التي تنضوي
تحت مظلتها .
وتضم
كلية الآداب، التي تزامن إنشاؤها مع بدء مسيرة جامعة الإسراء للعام 1991 وقسم اللغة
العربية وآدابها ، وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها ، قسم الشريعة والدراسات
الإسلامية وقسم الترجمة
إضافة
إلى مركز اللغات الذي يطرح مقررات لطلبة الجامعة عموماً .وجليّ أن هذه الكلية تسهر
على العناية بميادين من المعرفة تعدّ جزءاً لا يتجزأ من الحاجات الماسّة للإنسان
عبر العصور .
فالكلية بأساتذتها الأكفاء الذين لا يألون جهداً في الارتقاء بمستوى هذا الصرح
العلمي ليتبوأ مكانته اللائقة بين الجامعات الأردنية والعربية والدولية ،
تُعنى
بالهدي الرباني بكافة جوانبه ، وأداة الفكروالثقافة والحضارة المرتبطة ارتباطاً
وثيقاً بذلك الهدي. ولما كان للإطلاع على آداب العالم وثقافاته أهمية خاصة في
التفاعل مع الغير للإفادة من إنجازاته المتنوعة ، فإن كلية الآداب تولي اللغة
الإنجليزية اهتماماً خاصاً نظراً لمكانتها العالمية ويعد قسم اللغة الإنجليزية
وآدابها من أكبر أقسام الكلية .
وحيث
إن الترجمة هي جسر العبور إلى النهوض الحضاري وتأدية الرسالة المنوطة بكلية الآداب
الكامنة في ترسيخ أسس الحوار البناء الذي يعود بالنفع على الأسرة البشرية قاطبة فقد
تخرج في قسم
الترجمة بالكلية غير دفعة منذ إنشاء القسم . ويدرس الطالب في قسم الترجمة المقررات
التي من شأنها تأهيل الطالب عملياً ونظرياً في مجال الترجمة بكافة أنواعها
التحريرية والشفوية . كما يطرح
القسم
اللغة الفرنسية واللغة العبرية .
أما مركز اللغات الذي يضم شعبتي اللغة الإنجليزية ، واللغة العربية ، فيطرح متطلبات
الجامعة الإجبارية لمادتي اللغة العربية واللغة الإنجليزية
.وقد
بدأت كلية الآداب بطرح برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لتلبية احتياجات
الدارسين من الداخل والخارج .
ويتوفـر في الكلية نادٍ للغـات لممارسـة النشاطـات اللغوية والثقافية الحرة
إضافة إلى مختبرات اللغة .
والله
ولي التوفيـــق ،،،
عميد كلية الآداب
د. وجيه حمد عبد الرحمن
|